تشہد میں اشارہ کے بعد انگلی جھکانے سے متعلق حدیث کی تحقیق:
Question
تشہد میں اشارہ کے بعد انگلی جھکانے کو محققین علماء نے ترجیح دی ہے اور مستحب لکھا ہے اور دلیل میں نسائی شریف کی روایت کا حوالہ پیش کیا ہے جیسا کہ حضرت تھانوی رحمه الله اور ملا علی قاری رحمه الله نے فرمایا ہے، لیکن بعض سلفی حضرات کہتے ہیں کہ یہ روایت ضعیف ہے، اس کی تحقیق مطلوب ہے؟ بینوا بالبرہان توجروا عند الرحمن ۔
Answer
سنن نسائی شریف کی روایت ملاحظہ فرمائیں:
أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عصام بن قدامة الجدلي، قال: حدثنا مالك بن نمير الخزاعي من أهل البصرة أن أباه حدثه أنه: رأى رسول الله ﷺ قاعداً في الصلاة واضعاً ذراعه اليمنى على فخذه رافعاً أصبعه السبابة قد أحناها شيئاً وهو يدعو. (سنن النسائي المجتبى، رقم: ۱۲۷٤).
یہ روایت مرتبہ میں حسن سے کم نہیں اور جو شیخ البانی صاحب نے تعلیق میں لکھا ہے کہ یہ روایت احناء کی زیادتی کے ساتھ منکر ہے، یہ صحیح نہیں ہے کیوں کہ شیخ البانی صاحب کے کلام میں تناقض ہے بعض جگہ تصحیح کی ہے اور بعض جگہ تضعیف کی ہے ۔ ملاحظہ ہو التعریف باوہام من قسم السنن الی صحیح و ضعیف میں مرقوم ہے:
ذكره في ضعيف أبوداود، وفي ضعيف النسائي، وقال: منكر بزيادة الإحناء، قلت: بل، صحيح والنكارة تستوجب المخالفة غالباً، ولا أعرف من خالفه هنا، رجال إسناده ثقات، وقد يتعلق المضعِّف بوجود مالك بن نمير الخزاعي في إسناده فقد قال عنه الحافظ في التقريب (رقم: ٦٤۵٤): مقبول.
قلت: مالك بن نمير الخزاعي تابعي معروف، قال عنه الدارقطني في سؤالات البرقاني (٤۹٦) : يعتبر به.
وذكر ابن حبان في ثقاته (۵/۳۸٦) وصحح حديثه (الاحسان ۵/۲۷۳) وصححه أيضاً ابن خزيمة (۱/۳۵٤، رقم: ۷۱۵، ۷۱٦)، وابن السكن (تحفة المحتاج ۱/۳۲۵) وسكت عليه أبو داود، والمنذري (۱/٤۵۷/٤۵۸).
وعليه فقد أجاد عبد الحق الاشبيلي بتصحيحه له فأودعه أحكامه الصغرى الصحيحة (۱/۲٤۹)، وهو في الوسطى أيضاً (۱/٤۰۸)، وذكره الحافظ ابن الملقن في تحفة المحتاج (۱/۳۲۵) ونقل تصحيح ابن حبان وابن السكن له، فهو صحيح عنده كما شرطه في كتابه واقتصاره على نقل تصحيح ابن حبان وابن السكن للحديث.
والأحاديث التي فيها الإشارة في التشهد تشهد لهذا الحديث، وهي مستفيضة عن جماعة من الصحابة كوائل بن حجر، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وأبي هريرة، وسعد بن أبي وقاص وغيرهم رضي الله تعالي عنهم.
وأكثر من هذا أن تفسير الإحناء بمعني الإشارة وقع في رواية ابن ماجه للعين الحديث الذي ضعفه الألباني.
وأعجب أكثر إذا عرفت أنه أودعه بنفس الإسناد في صحيح ابن ماجه (۱/۱۵۰/۹۱۱) فقال: عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة ويشير بأصبعه. قال الشيخ الألباني: صحيح. وفي المسند (۳/٤۷۱): قد أحناها شيئاً وهو يدعو، وهي رواية أبي داود، وفيه أيضاً (۳/٤۷۱): يشير بأصبعه، وهي رواية في صحيح ابن خزيمة (رقم: ۷۱۵). فالإشارة لا تنافي الحنو، فهو إشارة مع إمالة بسيطة. (النهاية: ۱/٤۵۳) فالحديث صحيح أو حسن، والله أعلم بالصواب. (التعريف بأوهام من قسم السنن: ٤/۹، ط: دار البحوث دبئي).
رسائل سقاف کی تعلیقات میں مذکور ہے:
هذا الحديث صححه الحافظ، ومالك بن نمير الخزاعي الذي في سنده مقبول كما في التقريب وهو وإن لم يرو عنه إلا واحد فقد صحح الحافظ حديثه، وكثير من الثقات المتفق على ثقتهم لم يرو عنهم غير واحد فقط، كثابت بن قيس الزرقي المدني وقد فصلت هذا الأمر في (امتاع الالحاظ بتوثيق الحفاظ) وقد نص علي صحة حديث مالك بن نمير عن أبيه ابن خزيمة في صحيحه (۱/۳۵٤) أقر تصحيحه الحافظ في الإصابة في ترجمة رقم: ۸۸۰۷، وروى الحديث ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (۳/۲۰۲/۱۹۴۳) وسكت عليه أبو داود (۱/۲٦۰/۹۹۱) وهذا كاف في الحكم علي الحديث بالصحة خلافاً لكلام الألباني في تمام المنة، ثم رأيته تناقض!! فصحح لمالك بن نمير الخزاعي في" صحيح سنن النسائي "(۱/۲۷۲) فتأملوا!! (۲/٦٤٦، ط: دار الرازي).
عام طور پر یہ بات مشہور ہے کہ جس راوی کا ایک تلمیذ ہو وہ مجہول ہوتا ہے لیکن یہ علی الاطلاق نہیں بلکہ جس راوی کی توثیق ہو جائے اس کو معروف اور ثقہ کہیں گے اگر چہ اس کا ایک تلمیذ ہو۔ جیسا کہ حسن بن علی السقاف کی عبارت سے واضح ہوا ۔
موارد الظمان کی تعلیقات میں اس حدیث کو جید کہا ہے؛
إسناده جيد، مالك بن نمير الخزاعي ترجمه البخاري في الكبير (۷/۳۰۸) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (۸/۲۱٦ـ ۲۱۷) وقال الدارقطني: يعتبر به، ووثقه الحافظ ابن حبان، وصحح ابن خزيمة حديثه، وقال الذهبي في كاشفه: وثق. (تعليق موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان: ۲/۲۱٤/٤۹۹، باب صفة الصلاة).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.