نیک صالح آدمی کے قریب دفن ہونے کا فائدہ:
Question
اگر کسی نیک صالح آدمی کسی جگہ مدفون ہے تو وہاں کے قریبی مردوں کو اس سے کوئی فائدہ ہوگا یا نہیں؟ بینوا توجروا ۔
Answer
امام سیوطی رحمه الله نے شرح الصدور میں مختلف روایات نقل فرمائی ہیں، جن سے پتا چلتا ہے کہ صالحین کے درمیان میں دفن کرنے سے فائدہ ہوتا ہے، نیز ایک واقعہ بھی نقل کیا ہے کہ ایک شخص نے ایک مردہ کو خواب میں دیکھا بظاہر عذاب کی شکل تھی اس کو بہت افسوس ہوا، پھر چند دن کے بعد دوبارہ اُس کو خواب میں دیکھا تو اس کا حال بہت اچھا تھا، وجہ پوچھنے پر مردے نے بتایا: ہمارے درمیان میں ایک نیک مرد دفن ہوا اُس نے چالیس پڑوسیوں کے حق میں شفاعت کی، میں بھی اُن میں سے ہوں ۔ روایت ملاحظہ کیجیے:
قال الإمام السيوطي في جمع الجوامع: ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين، فإن الميت يتأذى بجار السوء كما يتأذى الحي بجار السوء. أبو نعيم في الحلية، والخليلي في مشيخته، وقال: غريب جداً عن أبي هريرة رضي الله عنه، وابن عساكر عن علي رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنه، حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/۳۵٤)، وأخرجه أيضاً: الديلمي (۱/۱۰۲، رقم: ۳۳۷) والرافعي (۲/۱۷۷)، وابن حبان في الضعفاء (۱/۲۹۰، ترجمة: ۳۲۵)، داود بن الحصين بن عقيل بن منصور، وقال حدث حديثين منكرين عن الثقات، ثم ذكر الحديث، وقال: هذا خبر باطل لا أصل له، وابن الجوزي في الموضوعات من طريقه أبي نعيم (۳/۵۵۲، رقم: ۱۷۸۱) وقال: حديث لا يصح.
حديث علي: أخرجه ابن عساكر (۳۷/۱۹۷)، وأخرجه أيضاً: أبو موسى المديني في جزء من أدركه الخلال من أصحاب ابن مندة (ق ۱۵۱/۲).
حديث ابن مسعود رضي الله عنه: أخرجه ابن عساكر (۵۸/۳۷۷)، ومن غريب الحديث: (يتأذى): يتضرر من وجوده بجوار جار السوء، والمعنى: يستحب دفن الميت بالقرب من قبر رجل صالح، ويكره الدفن بالقرب من قبر مبتدع أو فاسق. (الجامع الكبير للإمام السيوطي: ۱/۱۲۸۲، رقم: ۹۵۵).
وأخرج ابن أبي الدنيا في القبور عن عبد الله بن نافع المزني قال: مات رجل بالمدينة فدفن بها فرآه رجل كأنه من أهل النار فاغتم لذلك ثم أريه بعد سابعة أو ثامنة كأنه من أهل الجنة فسأله قال: دفن معنا رجل من الصالحين فشفع في أربعين من جيرانه فكنت فيهم. (شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور، ص ۱۰۷، ط: دار المعرفة).
علامہ قرطبی رحمه الله"
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة "
میں روایات نقل کرنے کے بعد لکھتے ہیں:
قال علماؤنا: ويستحب لك ـ رحمك الله ــ أن تقصد بميتك قبور الصالحين، ومدافن أهل الخير، فتدفنه معهم، وتنزله بإزائهم، وتسكنه في جوارهم، تبركاً بهم، وتوسلاً إلى الله عزوجل بقربهم، وأن تجتنب به قبور من سواهم، ممن يخاف التأذي بمجاورته، والتألم بمشاهدة حاله حسب ما جاء في الحديث.
يروى أن امرأة دفنت بقرطبة ــ أعادها الله ــ فأتت أهلها في النوم فجعلت تعتهم وتشكوهم وتقول ما وجدتم أن تدفنوني إلا إلى فُرن الجير (أي تنور الجص،
چونے کا تنور
)؟ فلما أصبحوا نظروا فلم يروا في ذلك الموضع كله ولا بقربه فُرن الجير. فبحثوا وسألوا عن من كان مدفوناً بإزائها؟ فوجدوه رجلاً سيافاً كان لابن عامر وقبره إلى قبرها، فأخرجوها من جواره ذكر هذا أبو محمد عبد الحق في كتاب العاقبة له.
وعن أعرابي أنه قال لولده: ما فعل الله بك؟ قال: ما ضرني إلا أني دفنت بإزاء فلان، وكان فاسقاً قد روعني ما يعذب به من أنواع العذاب. (التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، ص ۱۰۵، باب ما يختار للميت قوم صالحون يكون معهم، ط: القاهرة).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.