شبِ براءت کی فضیلت اکابر علماء اور سلفِ صالحین کی نظر میں:
Question
شبِ براءت کی فضیلت اکابر علماء اور سلفِ صالحین کی نظر میں:
Answer
۱۔ علامہ ابن الحاج المالکی رحمه الله کا شمار ان لوگوں میں ہوتا ہے جو شریعت میں خورد بین لے کر بدعت تلاش کرتے ہیں؛ لیکن اللہ کی شان، شبِ براءت کی فضیلت کو تسلیم کرتے ہیں؛ چنانچہ ان کی عبارت موجودہ دور کے بعض حضرات کے لیے سرمہ بصیرت کا کام دے گی۔ ملاحظہ فرمائیں:
ولا شك أنها ليلة مباركة عظيمة القدر عند الله تعالى. قال الله تعالى: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ وقد اختلف العلماء هل هي هذه الليلة أو ليلة القدر على قولين المشهور منهما أنها ليلة القدر وبالجملة فهذه الليلة وإن لم تكن ليلة القدر فلها فضل عظيم وخير جسيم وكان السلف رضي الله عنهم يعظمونها ويشمرون لها قبل إتيانها فما تأتيهم إلا وهم متأهبون لِلِقَائِها والقيام بحرمتها على ما قد علم من احترامهم للشعائر على ما تقدم ذكره هذا هو التعظيم الشرعي لهذه الليلة. (المدخل: ۱/۲۹۹، ليلة نصف شعبان، ط: دار الفكر).
دوسری جگہ لکھتے ہیں:
هذه الليلة زادت فضيلتها ومقتضى زيادة الفضيلة زيادة الشكر اللائق بها من فعل الطاعات وأنواعها. (المدخل: ۱/۳۰۸، دار الفكر).
ترجمہ: اس رات (شبِ براءت) کی فضیلت بہت زیادہ ہے، جس کا تقاضا یہ ہے کہ اس رات میں ہر قسم کی طاعت و عبادت وغیرہ کر کے اس کی شان کے مطابق زیادہ سے زیادہ شکر ادا کیا جائے۔
۲۔ علامہ ابن تیمیہ رحمه الله بھی پندرہویں شعبان کی فضیلت کو تسلیم کرتے ہوئے فرماتے ہیں:
ومن هذا الباب: ليلة النصف من شعبان، فقد روي في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة وإن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها، وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة، ومن العلماء: من السلف من أهل المدينة، وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيها
لكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص أحمد لتعدد الأحاديث الواردة فيها وما يصدق ذلك من الآثار السلفية وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر. (اقتضاء الصراط المستقيم: ۱/۳۰۲، ط: القاهرة).
۳۔ شیخ عبد الله بن محمد بن الصدیق الغماری شبِ براءت کی فضیلت کو احادیث اور آثار سے ثابت کرنے کے بعد مختلف نوعیت کی عبادات کے مستحب ہونے کے بارے میں فرماتے ہیں:
فيستفاد من هذه الأحاديث والآثار استحباب قيام هذه الليلة والاجتهاد فيها بتلاوة القرآن والذكر والدعاء تعرضاً لنفحات رحمة الله كما جاء في حديث رواه الطبراني وغيره عن محمد بن مسلمة مرفوعاً: إن لله في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها فلعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبداً. (حسن البيان في ليلة النصف من شعبان، ص ۱۵، ۱٦).
٤۔ علامہ علاء الدین الحصکفی رحمه الله، در مختار میں فرماتے ہیں:
ومن المندوبات
إحياء ليلة العيدين والنصف من شعبان والعشر الأخير من رمضان والأول من ذي الحجة. وفي الشامي: قوله والنصف، أي وإحياء ليلة النصف من شعبان. (الدر المختار مع رد المحتار: ۲/۲٤، سعيد).
۵۔ علامہ ابن نجیم المصری رحمه الله، البحر الرائق میں فرماتے ہیں:
ومن المندوبات إحياء ليالي العشر من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان كما وردت به الأحاديث وذكرها في الترغيب والترهيب مفضلة. والمراد بإحياء الليل قيامه وظاهره الاستيعاب ويجوز أن يراد غالبه. (البحر الرائق: ۲/۵٦، دار المعرفة).
٦۔ علامہ الشرنبلالی رحمه الله، مراقی الفلاح میں فرماتے ہیں:
ويندب إحياء ليلة النصف من شعبان لأنها تكفر ذنوب السنة وليلة الجمعة تكفر ذنوب الأسبوع وليلة القدر تكفر ذنوب العمر ولأنها تقدر فيها الأرزاق والآجال والإغناء والإفقار والإعزاز والإذلال والإحياء والإماتة وعدد الحاج وفيها يسح الله تعالى الخير سحاً وخمس ليالي لا يرد فيهن الدعاء ليلة الجمعة وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلتا العيدين
ومعنى القيام أن يكون مشتغلاً معظم الليل بطاعة وقيل: بساعة منه يقرأ أو يسمع القرآن أو الحديث أو يسبح أو يصلي على النبي ﷺ. (مراقي الفلاح، ص ۱۷٤).
۷۔ سید سابق نے فقہ العبادات میں لکھا ہے:
الليالي التي يندب للمسلمين إحياؤها:
٤. إحياء ليلة النصف من شعبان لأنها تكفر ذنوب السنة فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ إذا كانت ليلة النصف من شعبان
(ص ۱۰۷).
۸۔ علامہ عبد الحی اللکنوی رحمه الله فرماتے ہیں:
لا كلام في استحباب إحياء ليلة البراءة بما شاء من العبادات وبأداء التطوعات فيها كيف شاء لحديث ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان عن علي رضي الله عنه مرفوعاً، وفي الباب أحاديث أخر أخرجها البيهقي وغيره على ما بسطها ابن حجر المكي رحمه الله في الإيضاح والبيان، دالة على أن النبي ﷺ أكثر في تلك الليلة من العبادة والدعاء وزار القبور ودعاء للأموات. فيعلم بمجموع الأحاديث القولية والفعلية استحباب إكثار العبادة فيها، فالرجل مخير بين الصلاة وبين غيرها من العبادات، فإن اختار الصلاة فكمية أعداد الركعات وكيفيتها مفوضة إليه ما لم يأت بما منعه الشارع صراحة أو إشارة. (الآثار المرفوعة ۱/۸۱، دار الكتب العمية).
۹۔ علامہ الآلوسي رحمه الله فرماتے ہیں:
وذكروا في فضل هذه الليلة أخباراً كثيرة. (روح المعاني: ۲۵/۱۱۱، سورة الدخان، القاهرة).
۱۰۔ شیخ عبد الحق محدثِ دہلوی رحمه الله فرماتے ہیں:
فإذا إحياء الرجل لنفسه فالظاهر ندبه للأحاديث السابقة ومثلها يعمل به في فضائل وقال به الأوزاعي. (ما ثبت بالسنة، ص ۳٦۰).
۱۱۔ علامہ انور شاہ الکشمیری رحمه الله فرماتے ہیں:
هذه الليلة ليلة البراءة وصح الروايات في فضل ليلة البراءة وأما ما ذكر أرباب الكتب من الضعاف والمنكرات فلا أصل لها. (العرف الشذي: ۲/۱۷۲، كتاب الصوم، باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان).
دیگر اکابر علمائے دیوبند کے ہاں بھی شبِ براءت کی فضیلت مسلم ہے۔ ہاں مساجد میں اجتماعی ہیئت کے ساتھ عبادت وغیرہ سے اجتناب کرنا چاہیے۔ اکابر کی تصریحات درجِ ذیل کتب میں دیکھی جا سکتی ہیں: (کفایت المفتی: ۲/۳۱۹، و مظاہر حق جدید: ۱/۸٤۹، ط: دار الاشاعت کراچی، و بہشتی زیور حصہ ششم ص ٦۰، و مکتوباتِ شیخ الاسلام: ٤/۷۸، و معارف القرآن: ۷/۷۵۸، و آپ کے مسائل اور ان کا حل: ۱/۱۲۳، و فتاوی محمودیہ: ۵/٤۷۲، جامعہ فاروقیہ، و احسن الفتاوی: ۱/۳۷۱، و درس ترمذی: ۲/۵۷۹، و تبلیغی و اصلاحی مضامین از مولانا مفتی عاشق الٰہی بلند شہری: ٦/۱۰۰)۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.