اوقاتِ ظہر و عصر میں فقہائے احناف کا اختلاف اور نماز اداء کرنے کا احوط طریقہ:

4 min readFatwa Vol 2 #11Urdu
Vol. 2كتاب الصلاةباب (۱): اوقاتِ نماز کا بیان

Question

ظہر کے وقت کی انتہاء اور عصر کے وقت کی ابتداء میں فقہائے احناف کا کیا اختلاف ہے؟ اور ظہر اور عصر کی نماز ادا کرنے کا احوط طریقہ کیا ہے؟ نیز اگر کسی شخص نے عصر کی نماز مثل ثانی میں پڑھی کیا واجب الاعادہ ہو گی یا نہیں؟

Answer

وقتِ ظہر کی انتہاء کے بارے میں امام صاحب رحمه الله سے مختلف روایات مروی ہیں، مشہور روایت کے مطابق مثلین تک ظہر کا وقت ہے اور مثلین کے بعد عصر کا وقت شروع ہوتا ہے، اور صاحبین رحمه الله وغیرہ کے نزدیک مثل اول ظہر کا وقت ہے اور مثل ثانی عصر کا وقت ہے، لیکن مسلک احناف میں احوط طریقہ یہ ہے کہ ظہر مثل اول میں پڑھ لے، اور عصر مثل ثانی کے بعد پڑھے تاکہ اختلاف سے نکل جائے ۔ ہاں اگر کسی شخص نے عصر کی نماز مثل ثانی میں پڑھی تو نماز صحیح ہے واجب الاعادہ نہیں ۔
ملاحظہ ہو در مختار میں ہے:

(ووقت الظهر من زواله إلى بلوغ الظل مثليه) وعنه مثله وهو قولهم وزفر والأئمة الثلاثة قال الإمام الطحاوي رحمه الله وبه نأخذ وفي غرر الأذكار وهو المأخوذ به وفي البرهان وهو الأظهر لبيان جبرئيل عليه السلام وهو نص في الباب وفي الفيض وعليه عمل الناس اليوم وبه يفتي. وفي الشامي: (قوله إلى بلوغ الظل مثليه) هذا ظاهر الرواية عن الإمام نهاية وهو الصحيح بدائع ومحيط وينابيع وهو المختار غياثية واختاره الإمام المحبوبي وعول عليه النسفي وصدر الشريعة تصحيح قاسم واختاره أصحاب المتون وارتضاه الشارحون فقول الطحاوي رحمه الله وبقولهما نأخذ لا يدل على أنه المذهب، وما في الفيض من أنه يفتي بقولهما في العصر والعشاء مسلم في العشاء فقط على ما فيه وتمامه في البحر. (وقوله وعنه) أي عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله وفي رواية عنه أيضاً أنه بالمثل يخرج وقت الظهر ولا يدخل وقت العصر إلا بالمثلين ذكرهما الزيلعي وغيره وعليها فما بين المثل والمثلين وقت مهمل. (قوله وهو نص في الباب) فيه أن الأدلة تكافأت ولم يظهر ضعف دليل الإمام بل أدلته قوية أيضاًكما يعلم من مراجعة المطولات وشرح المنية وقد قال في البحر لا يعدل عن القول الإمام إلى قولهما أو قول أحدهما إلا لضرورة من ضعف دليل أو تعامل بخلافه كالمزارعة وإن صرح المشايخ بأن الفتوى على قولهما كما هنا. (قوله وعليه عمل الناس اليوم) أي في كثير من البلاد والأحسن ما في السراج عن شيخ الإسلام أن الاحتياط أن لا يؤخر الظهر إلى المثل وأن لا يصلي العصر حتى يبلغ المثلين ليكون مؤدياً للصلاتين في وقتهما بالاجماع. (الدر المختار مع الشامي: ۱/۳٥۹، سعيد. وكذا في الطحطاوي على الدر المختار: ۱/۱۷۳. وهكذا في المبسوط للإمام السرخسي رحمه الله: ۱/۱٤۲. وفي شرح منية المصلي: ص ۲۲۷ سهيل. والبحر الرائق: ۱/۲٤٥. وفتح القدير: ۱/۲۱۹، دار الفكر. وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح: ص ۱۷٦، قديمي. ومجمع الأنهر في شرح ملتقي الأبحر: ۱/٦۹. ۷۰. والفتاوى الهندية: ۱/٥۱)

فیض الباری میں ہے:

فتحصل أنه صلى الظهر تارة في المثل وهو وقتها المختص وتارة في المثل الثاني وهو الوقت الصالح لها وكذلك صلى العصر تارة بعد المثل الأول وهو وقت صالح لها أيضاً وصلاها تارة بعد المثل الثاني قبل نهاية المثل الثالث وهو الوقت المختص بها مع إبقاء الفاصلة بين الصلاتين في اليومين، وهذا عين مذهبنا، فلله الحمد أولاً وآخراً. (فيض الباري: ۲/۹۹، كتاب مواقيت الصلاة)

فتاوی محمودیہ میں ہے:
قولِ مختار اور مفتی بہ تو یہی ہے کہ وقتِ عصر مثلین سے شروع ہوتا ہے مگر دوسرا قول یہ بھی ہے کہ مثل واحد کے بعد ہی شروع ہو جاتا ہے اور اس وقت پڑھی ہوئی نماز کا اعادہ لازم نہیں ہوتا ۔ (فتاوی محمودیہ: ۵/۳۳۸، باب المواقیت، جامعہ فاروقیہ ۔ و فتاوی حقانیہ: ۳/۳٦، باب المواقیت) ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.