بغیر ٹوپی کے نماز پڑھنے کا حکم:

6 min readFatwa Vol 2 #90Urdu
Vol. 2كتاب الصلاةباب (۳): صفۃ الصلاۃ کا بیان

Question

بعض لوگ کہتے ہیں کہ ٹوپی پہن کر نماز پڑھنا ضروری نہیں ہے اس لیے کہ آپ ﷺ نے ٹوپی کو سترہ بنایا تھا کیا یہ صحیح ہے؟

Answer

بغیر ٹوپی کے نماز پڑھنا مکروہ ہے، اور ٹوپی کو سترہ بنانے والی حدیث ضعیف ہے اس سے استدلال درست نہیں، نیز مختلف روایات میں صحابہ کرام
ث
اور اسلاف امت رحمه الله کا عمل بھی ٹوپی پہن کر نماز پڑھنا منقول ہے ۔ ملاحظہ ہو در مختار میں ہے:

(في باب مكروهات الصلاة): (وصلاته حاسراً) أي كاشفاً (رأسه للتكاسل) وفي الشامي: (للتكاسل) أي لا جل الكسل بأن استثقل تغطيته ولم يرها أمراً مهماً في الصلاة فتركها لذلك

(الدر المختار مع الشامي: ۱/٦٤۱، مكروهات الصلاة، سعيد. وكذا في شرح منية المصلي: ص ۳٤۸، سهيل)

فتاوی رحیمیہ میں ہے:
کھلے سر پھر نا آج کل فیشن ہو گیا ہے اور اس کو فساق و فجار نے اختیار کیا ہے اور یہ بہت قبیح ہے، علامہ ابن جوزی رحمه الله فرماتے ہیں:
"ولا يخفي على عاقل أن كشف الرأس مستقبح وفيه إسقاط مروة وترك أدب"
عاقل پر پوشیدہ نہیں ہے کہ سر کھولنا قبیح ہے اور مروت کو ختم کرنا ہے اور ادب اور شریفانہ تہذیب کے خلاف ہے ۔
(تلبيس إبليس: ص ۳۷۳)

قطب ربانی محبوب سبحانی عبد القادر جیلانی رحمه الله فرماتے ہیں: "
ويكره كشف الرأس بين الناس".
لوگوں کے درمیان سر کھولنا مکروہ ہے ۔
غنية الطالبين: ۱/۱۳. (
فتاوی رحیمیہ: ٦/۳۵۱)
سترہ بنانے والی روایت ضعیف ہے ۔
ملاحظہ ہو مقالات الکوثری میں ہے:

وأما ما يروي من أنه ﷺ كان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديه وهو يصلي فضعيف كما في شرح الشمائل وغيره فلا يعرج عليه وليس له ذكر كر في دواوين الحديث المعتبرة فلا يمكن أن يناهض العمل المتوارث والسنة المتوارثة في تغطية الرأس. (مقالات الكوثري: ص ۱۷۲، كشف الرؤوس، دار شمسي للنشر)

ٹوپی پہن کر نماز پڑھنے کا ثبوت:
ملاحظہ ہو بخاری شریف میں ہے:

عن الحسن رحمه الله كان أقوام يسجدون على العمامة والقلنسوة. (بخاري شريف: ۱/٥٦، باب السجود على الثوب في شدة الحر)
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال: كانوا (الصحابة ث) يصلون في مساتقهم وبرانسهم. (مصنف عبد الرزاق: باب الرجل يسجد لا يخرج يديه)

زاد المعاد میں ہے:

كانت له عمامة تسمي السحاب كساها على اً رضي الله عنه وكان يلبسها ويلبس تحتها القلنسوة. (زاد المعاد: ۱/۱۳٥، فصل في ملابسه، مؤسسة الرسالة)

ترمذی شریف میں ہے:

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمعت رسول الله ﷺ يقول: ثم الشهداء أربعة رجل مؤمن جيد الإيمان

هكذا ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته قال: ما أدري أقلنسوة عمر رضي الله عنه أراد أم قلنسوة النبي ﷺ. (رواه الترمذي: ۱/۲۹٤، مطبعه ديوبند)

مجمع الزوائد میں ہے:

عن ابن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يلبس قلنسوة بيضاء. رواه الطبراني وعنه كان رسول الله ﷺ يلبس كمة بيضاء. رواه الطبراني في الأوسط. (مجمع الزوائد: ٥/۱۲۱، دار الريان. وشعب الإيمان: ٥/۱۷٥)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأيت على رسول الله ﷺ قلنسوة خماسية طويلة. (مسند أبي حنيفة رحمه الله: ۱ /۱۳۷، باب العين، الكوثر)
عن أبي سليط رضي الله عنه أنه رأي على رسول الله ﷺ قلنسوة اسماط لها آذان. (الآحاد والمثاني: ۳/۰۳ ۳، دار الراية)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله ﷺ وعليه قلنسوة بيضاء شامية. (اخلاق النبي ﷺ ص ۱۱۹)
فقد ثبت من هذه الأحاديث أن رسول الله ﷺ لبس قلنسوة في عامة الأحوال والأوقات وكذلك عدة أحاديث تدل على أن الصحابة ث كانوا يلبسون القلنسوة في الصلاة كما مر.

مقالاتِ کو ثری میں ہے:

والحاصل: أنه لم يثبت عن النبي ﷺ في كشف الرأس من غير عذر حتى نقتدي به ﷺ في كشف الرأس في الصلاة وقد سبق بيان عادة النصارى من كشف الرؤوس في صلاتهم بل هم يفعلون كذلك في كل موقف احترام يقفونه. (مقالات الكوثري: ص ۱۷۳)
قال الشيخ رشيد رضاء في مقالة طبعت في مجلة "المنار": وتكره في أحوال ثلاثة: الأول: لو يتعود على كشف الرأس.
والثاني: يحسر عن رأسه حال كونه يصلي بالجماعة مع أناس يغطون رؤوسهم.
الثالث: يصر على كشف رأسه في المسجد بمحضر من يكره كشف الرأس ثم ينقده على ذلك فحينئذ تكره الصلاة.
والوجه في حالة الأولي للكراهة أنه يتعود على شيء لا ثبوت له من النص بل فعله ذلك يخالف السنة المتوارثة المقبولة من القرون.
العلة في حالة الثانية أنه يخالف الإجماع وهو محظور في الإسلام.
وسبب الكراهة في الحالة الثالثة أن هذا الرجل يكون مسبباً للغيبة والجدال. (السنن والبدعات: ص ٥۰)
الخلاصة: تكره الصلاة مكشوف الرأس. لأننا أثبتنا أن لبس القلنسوة كانت سنة مستمرة ولم يثبت أن النبي ﷺ صلى حاسر الرأس بلا ضرورة وكذلك هو معمول به من بداية الإسلام إلى هذا العصر وكشف الرأس في جميع الأحوال مكروه.

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
فصلِ سوم
مرد اور عورت کی نماز کے فرق کا بیان

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.