جمعہ کی فجر میں سورۂ سجدہ اور سورۂ دہر پر مداومت کرنے کا حکم:
Question
کیا جمعہ کے دن فجر کی نماز میں صرف سورۂ سجدہ اور سورۂ دہر ثابت ہے اس کے علاوہ ثابت نہیں؟ نیز اس پر مداومت کرنے کا کیا حکم ہے؟
Answer
جمعہ کے دن فجر کی نماز میں سورۂ سجدہ اور سورۂ دہر کا پڑھنا مستحب ہے اور حدیث سے ثابت ہے البتہ مداومت ثابت نہیں ہے اس کے علاوہ سورتیں پڑھنا بھی ثابت ہے بلکہ علامہ شامی رحمه الله نے تحریر فرمایا ہے کہ مستحب پر مداومت مکروہ ہے لہذا کبھی کبھی ترک بھی مناسب ہے ۔ نیز دیگر روایات میں یہ بھی مذکور ہے کہ ہر وہ سورت پڑھنا بھی ثابت ہے جس میں آیتِ سجدہ ہو ۔
بخاری شریف میں ہے:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ يقرأ في الفجر يوم الجمعة الٓمٓ تنزيل وهل أتي على الإنسان. (رواه البخاري: ۱/۱۲۲/۸۸۱، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ومسلم عنه رضي الله عنه: ۱/۲۸۸، باب في قراءة الٓم ٓ تنزيل وهل أتي في صلاة الفجر يوم الجمعة. والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنه: وقال: حديث ابن عباس رضي الله عنه حديث حسن صحيح، ۱/۱۱۷، باب ما جاء في ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة. وأبو داود عن ابن عباس رضي الله عنه: ۱/۱٥٤، باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة. والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنه: ۱/۱٥۱، القراءة في الصبح يوم الجمعة. وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنه وأبي هريرة رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه وسعد رضي الله عنه: ص ٥۹، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة. وأحمد في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنه: ۷/٤۰۹/۳۳۸۳. وابن أبي شيبة: ٤/۱۳٤/٥٤۹۰، المجلس العلمي)
عرف الشذی میں ہے:
السورة المأثورة في الصلوات مستحبة اعتيادها عندنا كما في البحر والحلية ويدعها مرة أو مرتين كيلا يفسد عقائد من خلفه من عدم صحة هذه الصلاة بدون هذه السور. (العرف الشذي على هامش الترمذي: ۱/۱۱٦)
عمدۃ القاری شرح البخاری میں ہے:
قلت: أكثر العلماء على أن: كان لا يقتضي المداومة،
قلت: الكوفيون مذهبهم كراهة قراءة شيء من القرآن مؤقتة لشيء من الصلوات أن يقرأ سورة السجدة وهل أتي في الفجر كل جمعة. وقال الطحاوي رحمه الله: معناه إذا رأه حتماً واجباً لا يجزئ غيره أو رأي القراءة بغيرها مكروهة، أما لو قرأها في تلك الصلاة تبركاً أو تأسياً بالنبي ﷺ، أو لأجل التيسير فلا كراهة، وفي المحيط: بشرط أن يقرأ غير ذلك أحياناً لئلا يظن الجاهل أنه لا يجوز غيره. (عمدة القاري شرح صحيح البخاري: ٥/۳٦، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة، دار الحديث)
در مختار میں ہے:
ويكره التعيين كالسجدة وهل أتي لفجر كل جمعة، بل يندب قراء تهما أحياناً
وفي الشامي: وعلله في الهداية بقوله لما فيه من هجر الباقي وإيهام التفضيل (قوله، بل يندب قراءتهما أحياناً) وفي فتح القدير: لأن مقتضي الدليل عدم المداومة لا المداومة على العدم كما يفعله حنفية العصر، فيستحب أن يقرأ ذلك أحياناً تبركاً بالمأثور، فإن لزوم الإيهام ينتفي بالترك أحياناً. (شامي: ۱/٥٤٤، فصل في القراءة، سعيد).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.