نماز ِ جمعہ میں قراءتِ مستحبہ:
Question
نماز ِ جمعہ میں کون سی سورتیں پڑھنا مستحب ہے؟
Answer
نماز ِ جمعہ میں پہلی رکعت میں سورۂ اعلیٰ اور دوسری رکعت میں سورۂ غاشیہ یا پہلی میں سورۂ جمعہ اور دوسری میں سورۂ منافقون اسی طرح پہلی میں سورۂ جمعہ اور دوسری میں سورۂ غاشیہ پڑھنا احادیث میں وارد ہے اور مستحب ہے ۔ نیز گا ہے گا ہے ترک بھی مناسب ہے البتہ اکثر مستحب کی رعایت کرنا اولیٰ اور افضل ہے ۔ ملاحظہ ہو مسلم شریف میں ہے:
وعن ابن أبي رافع قال: استخلف مروان أبا هريرة رضي الله عنه على المدينة وخرج إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة رضي الله عنه يوم الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة إذا جاء ك المنافقون، قال: فأدركت أبا هريرة رضي الله عنه حين انصرف فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان على بن أبي طالب رضي الله عنه يقرأ بهما بالكوفة فقال أبو هريرة رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بهما يوم الجمعة.
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيدين وفي الجمعة بــسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية. وعن عبيد الله بن عبد الله قال: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير رضي الله عنه يسئله أي شيء قرأ رسول الله ﷺ يوم الجمعة سوى سورة الجمعة فقال: كان يقرأ هل أتاك حديث الغاشية. (صحيح مسلم: ۱/۲۸۷. ۲۸۸، فيصل. وكذا في جامع التر مذي: ۱/۱۱۷، باب ما جاء في القراءة في صلاة الجمعة، فيصل. وسنن أبي داود: ۱/۱٥۹، باب ما يقرأ في الجمعة، فيصل. وسنن النسائي: ۱/۲۰۹، كتاب الجمعة، قديمي. وسنن ابن ماجة: ص ۷۸، قديمي. والسنن الكبرى للبيهقي: ۳/۲۰۰، باب القراءة في صلاة الجمعة، دار المعرفة. ومصنف ابن أبي شيبة: ٤/۱۳٦، ما يقرأ به في صلاة الجمعة، المجلس العلمي)
عمدۃ القاری شرح البخاری میں ہے:
قلت: أكثر العلماء على أن: كان لا يقتضي المداومة، والدليل على ذلك ما رواه مسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: الخ
قلت: الكوفيون مذهبهم كراهة قراءة شيء من القرآن مؤقتة لشيء من الصلوات أن يقرأ سورة السجدة وهل أتي في الفجر كل جمعة. وقال الطحاوي رحمه الله: معناه إذا راٰه حتماً واجباً لا يجزئ غيره أو رأى القراءة بغيرها مكروهة، أما لو قرأها في تلك الصلاة تبركاً أو تأسياً بالنبي ﷺ، أو لأجل التيسير فلا كراهة، وفي المحيط: بشرط أن يقرأ غير ذلك أحياناً لئلا يظن الجاهل أنه لا يجوز غيره. (عمدة القاري شرح صحيح البخاري: ٥/۳٦، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة، دار الحديث)
در مختار میں ہے:
ويكره التعيين كالسجدة وهل أتي لفجر كل جمعة، بل يندب قراء تهما أحياناً
وفي الشامي: وعلله في الهداية بقوله لما فيه من هجر الباقي وإيهام التفضيل (قوله بل يندب قراء تهما أحياناً) وفي فتح القدير: لأن مقتضي الدليل عدم المداومة لا المداومة على العدم كما يفعله حنفية العصر، فيستحب أن يقرأ ذلك أحياناً تبركاً بالمأثور، فإن لزوم الإيهام ينتفي بالترك أحياناً. (شامي: ۱/٥٤٤، فصل في القراءة، سعيد)
مزید ملاحظہ ہو:
بدائع الصنائع: ۱/۲٦۹ فصل في مقدار القراءة، سعيد. وأوجز المسالك: ۲/٤۸۹، كتاب الجمعة، دار القلم.
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.