دوسرا اشکال اور جواب:

4 min readFatwa Vol 3 #29Urdu
Vol. 3باب (۱۹): احکام الجنائز

Question

حدیث میں ہے کہ اللہ تعالی نے زمین پر انبیاء علیہم السلام کے جسد کھانے کو حرام کر دیا ہے، پھر اس حدیث کا کیا مطلب ہے کہ حضرت موسیٰ علیہ السلام ایک بڑھیا کے بتلانے پر یوسف علیہ السلام کی ہڈیوں کو لے گئے، اگر یہ روایت صحیح ہے تو اس کا کیا مطلب ہے؟

Answer

مذکورہ بالا روایت صحیح ہے اور اس کا مطلب یہ ہے کہ موسیٰ علیہ السلام یوسف علیہ السلام کے پورے جسد مبارک کو لے گئے، اس میں مجازِ مرسل ہے، یعنی جزء بول کر کل مراد لیا گیا ہے، اور یہ بکثرت مستعمل ہے ۔
حدیث ملاحظہ فرمائیں:

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (۳٤٤/۱) والحاكم (۲/٤۰٤. ٤۰۵ و ۵۷۱. ۵۷۲) من ثلاث طرق عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال: أتي النبي ﷺ أعرابياً فأكرمه، فقال له: ايتنا، فأتاه فقال رسول الله ﷺ: "سل حاجتك" فقال: ناقة برحلها أعنزاً يحلبها أهلي فقال رسول الله ﷺ: أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل؟ فقال أصحابه يا رسول الله! وما عجوز بني إسرائيل؟ قال: إن موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم (نحن نحدثك) إن يوسف لما حضره الموت أخذ علينا موثقاً من الله أن لا يخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا، قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قالوا ما ندري أين قبر يوسف إلا عجوز من بني إسرائيل فبعث إليها فاتته، فقال: دلوني علي قبر يوسف قالت: لا والله لا أفعل) حتى تعطيني حكمي، قال: وما حكمك؟ قالت: أكون معك في الجنة، فكره أن يعطيها ذلك، فأوحي الله إليه أن أعطها حكمها فانطلقت بهم إلى بحيرة، موضع مستنقع ماء، فقالت: أنصبوا هذا الماء فأنصبوا قالت: احفروا واستخرجوا عظام يوسف فلما أقلوها إلى الأرض إذا الطريق مثل ضوء النهار.
والسياق لا بي يعلى والزيادات مع الرواية الأخرى للحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين وقد حكم أحمد وابن معين أن يونس سمع من أبي بردة حديث "لا نكاح إلا بولي" ووافقه الذهبي.
أقول (الشيخ الألباني): إنما هو على شرط مسلم وحده فإن يونس لم يخرج له البخاري في "صحيحه" وإنما في "جزء القراءة".
(فائدة) كنت استشكلت قديماً قوله في هذا الحديث "عظام يوسف" لأنه يتعارض بظاهره مع الحديث الصحيح: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" حتى وقفت على حديث ابن عمر رضي الله عنه "أن النبي ﷺ لما بدن قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبراً يا رسول الله يجمع أو يحمل عظامك؟ قال: بلى فاتخذ له منبراً مرقاتين" أخرجه أبو داود (۱۰۸۱) بإسناد جيد علي شرط مسلم. فعلمت منه أنهم كانوا يطلقون "العظام" ويريدون البدن كله من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل، كقوله تعالى: وقرآن الفجر أي صلاة الفجر فزال الإشكال والحمد لله فكتبت هذا لبيانه. (سلسلة الأحاديث الصحيحة: ۱/۵۵۹).
علوم البلاغة
میں ہے:

المجاز المرسل: ــ هو ما كانت العلاقة بين ما استعمل فيه وما وضع له ملابسة ومناسبة غير المشابهة

وعلاقات هذا المجاز كثيرة (منها) الجزئية بمعنى أن الشيء يتضمنه وغيره شيء آخر

ومن هذا قوله تعالى: ﴿قم الليل إلا قليلاً﴾ أي صل وقوله تعالى: ﴿لاتقم فيه أبداً﴾ أي لا تصل

قال معن بن أوس:
؎

أعلمه الرماية كل يوم
٭
فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي
٭
فلما قال قافية هجاني
(علوم البلاغة المبحث الرابع في المجاز المرسل: ۲۵۰. ۲۵۱، بيروت).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.