سبز عمامہ کا ثبوت اور اس کا حکم:

7 min readFatwa Vol 7 #28Urdu
Vol. 7باب (٤): احکام اللباس

Question

سبز عمامہ آنحضرت ﷺ سے ثابت ہے یا نہیں؟ نیز اگر صحابہ کرام سے ثابت ہو تو وہ بھی تحریر کیجیے؟ کیونکہ بعض حضرات بہت اہتمام کے ساتھ سبز عمامہ پہنتے ہیں ۔ بینوا توجروا ۔

Answer

آنحضرت ﷺ نے سبز عمامہ زیب تن فرمایا ہو ہمیں کسی صحیح یا ضعیف حدیث میں دستیاب نہیں ہوا، ہاں بعض آثار میں صحابہ کرام سے مختلف الوان کے عمائم ثابت ہیں اس میں سبز بھی مذکور ہے علاوہ ازیں آنحضرت ﷺ نے سبز رنگ کے کپڑے زیب تن فرمائے ہیں اور جنتیوں کا لباس بھی سبز ہو گا اس اعتبار سے سبز پسندیدہ رنگ ہے، البتہ آج کل یہ بریلویوں کا شعار بن چکا ہے لہذا اس کے علاوہ سیاہ یا سفید عمامہ استعمال کرنا اولی ہے ۔
صحابہ کرام کے مختلف رنگ کے عمامے مصنف ابن ابی شیبہ کی درجِ ذیل روایت میں مذکور ہے:

عن سليمان بن أبي عبد الله قال: أدركت المهاجرين الأولين يعتمون بعمائم كرابيس سود وبيض وحمر وخضر وصفر يضع أحدهم العمامة على رأسه ويضع القلنسوة فوقها ثم يدير العمامة هكذا، يعني على كوره، لا يخرجها من تحت ذقنه. (رواه ابن أبي شيبة، رقم: ۲۵٤۸۹). وإسناده حسن، ورجاله رجال الشيخين، خلا سليمان بن أبي عبد الله، قال في "التقريب" مقبول من الثالثة.

حضرت عیسی علیہ السلام کے بارے میں حدیث میں آتا ہے:

ثم تهبط عيسى إلى الأرض وهو متعمم بعمامة خضراء متقلد بسيف راكب على فرسه

(فيض القدير: ۳/۵۳۷).
وفي كتاب موسوعة الدفاع عن رسول الله ﷺ: صفة عمامته قال ابن القيم رحمه الله: لم تكن عمامته ﷺ كبيرة تؤذي الرأس حملها ولا صغيرة تقصر عن وقاية الرأس بل كان متوسطاً بين ذلك وخير الأمور أوسطها، وكان الرسول ﷺ يعتم بعمامة بيضاء وأحياناً خضراء أو غير ذلك. (موسوعة الدفاع، قدم لها ورتبها على بن نايف الشحود: ۲/۲۵۲).

لیکن علامہ ابن قیم رحمه الله کی متداول کتابوں میں یہ حوالہ نہیں ملتا ۔ بنا بریں یہ حوالہ مشکوک ہے ۔

وعن ابن مسعود رضي الله عنه كانت سيماء الملائكة يوم بدر عمائم قد أرخوها بين أكتافهم خضراً وصفراً وحمراً. (سبل الهدي والرشاد: ٤/٤٤).
وفي آداب الشريعة: وقال ابن عبد البر: كان رسول الله ﷺ يحب من الألوان الخضرة ويكره الحمرة ويقول: هي زينة للشيطان. وقال مالك الاشتر لعلي بن أبي طالب: أي الألوان أحسن؟ قال: الخضرة لأنها ثياب أهل الجنة. (آداب الشريعة: ۲/۳٤۵).
وعن أبي رمثة رفاعة: قال: رأيت رسول الله ﷺ وعليه ثوبان أخضران. رواه أبو داود، والترمذي بإسناد صحيح. (رياض الصالحين، ۲۷٤).
وأخرج البزار والطبراني والبيهقي عن أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يحب أو قال: كان أحب الألوان إلى رسول الله ﷺ الخضرة.
(اخرج البيهقي في شعب الإيمان، رقم ٦۳۲۸، والطبراني في الأوسط، رقم: ۸۰۲۷، والبزار، رقم: ۷۲۳٤).
قال ابن بطال رحمه الله في شرح "الجامع الصحيح" ما نصه: الثياب الخضر من لباس أهل الجنة قال تعالى: ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق. (شرح صحيح البخاري: ۹/۱۰۲).
وأخرج الإمام أحمد في مسنده (رقم: ۱۵۷۸۳) بسنده عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: يبعث الناس يوم القيمة فأكون أنا وأمتى على تلٍّ ويكسوني ربي تبارك وتعالى حلة خضراء ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول فذاك المقام المحمود. قال الشيخ شعيب: إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن عبد ربه وهو الزبيدي الحمصي فمن رجال مسلم.
"شآبيب الغمامة في تحقيق مسألة العمامة"
میں مذکور ہے:

وما وقفت على حديث صحيح أو ضعيف يدل على أنه ﷺ لبس العمامة الخضراء. قال الكتاني في ما نصه: ووقع السؤال كثيراً عن العمامة الخضراء، هل لبسها ﷺ أم لا ؟
والجواب أنه ذكر الشهاب يعني الخفاجي في شرح الشفاء ما يفيد أنه لم يلبسها.
قال الإمام السيوطي رحمه الله في "الحاوي للفتاوى" عند ما يبحث عن أولاد زينب بنت فاطمة بنت رسول الله ﷺ ما نصه: هل يلبسون يعني الأشراف من أهل البيت، العلامة الخضراء؟ والجواب أن هذه العلامة ليس لها أصل في الشرع، ولا في السنة ولا كانت في الزمن القديم، إنما حدثت في سنه ثلاث وسبعين وسبعمائة بأمر الملك الأشرف يعني بن حسين، وقال في ذلك جماعة من الشعراء ما يطول ذكره، من ذلك قول أبي عبد الله بن جابر الأندلسي الأعمى صاحب شرع الألفية المشهور بالأعمى والبصير:
جعلوا لا بناء الرسول علامة

٭

ان العلامة شأن من لم يشهر
نور النبوة في وسيم وجوههم

٭

يغني الشريف عن الطراز الأخضر
وللشيخ العلامة أبي الفيض المردسي الفاسي في ذلك:
نور النبوة في مرآة وجههم

٭

يغني عن العمة الخضراء والعلم
فقل لمن يطلب التباسه بهم

٭

الورد يمتاز بالسيماء من السلم
وذكر الشيخ ابن حجر الهيتمي في "الفتاوى الحديثية" وأما العلامة الخضراء فلا أصل لها، وإنما حدثت سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بأمر الملك شعبان بن حسين.
قلت: وثبت مما أسلفنا من الأقوال أنه ﷺ لم يلبس العمامة الخضراء؛ فهل لبس أحد من الصحابة أم لا ؟
وما وقفت في ذلك على دليل إلا بهذا الأثر: أخرج ابن أبي شيبة في المصنف

الخ. قد سبق ذكره.

قال الإمام السيوطي رحمه الله: وحظ الفقيه في ذلك إذا سئل أن يقول:
هذه العلامة بدعة مباحة، ولا يمنع منها من أرادها من شريف وغيره، ولا يؤمر بها من تركها من شريف وغيره، والمنع منها لا حد من الناس كائناً من كان ليس أمراً شرعياً لان الناس مضبوطون بأنسابهم الثابتة وليس لبس العلامة مما ورد به شرع فيتبع إباحة ومنعاً.
قلت: ولا شك أن لبس العمامة الخضراء بدون أن تفضل على غيرها من الألوان جائز، ثابت لبسها بعض من الصحابة والتابعين في بعض الأحيان، كما سبق آنفاً من أثر ابن أبي شيبة، نعم لو اتخذت شعاراً وخصيصة لقوم لا يجيزون غيرها وينكرون على ما سواها كما يفعل بعض أهل البلاد في زماننا هذا فليس بجائز بل هي بدعة مخترعة ومنكرة. (شآبيب الغمامة في تحقيق العمامة، ص ۵٦. ۵۹، فصل في ذكر اللون الأخضر، للشيخ أبي عبد الله عبد البصير الخراساني).

شمائل کبری میں ہے: ذخیرۂ حدیث میں عمامہ تین رنگ کا ملتا ہے، سیاہ، سفید، زرد، سبز عمامہ کی روایت نہیں ملی ۔ (شمائل کبری:
۱
/
۱۸۰
) ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Ask DU Zakariyya

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.