شبِ براءت میں قبولیتِ دعا کا ثبوت:
Question
نمبر ۱۵: شبِ براءت میں دعا کی قبولیت سے متعلق کسی حدیث میں صراحت ہے یا نہیں؟ اگر ہے تو وہ حدیث کس درجہ کی ہے؟ نیز علمائے کرام اس بارے میں کیا کہتے ہیں؟
Answer
شبِ براءت میں دعا کی قبولیت سے متعلق کوئی مرفوع روایت بندہ کو نہیں ملی البتہ ابن رجب حنبلی رحمه الله نے لطائف المعارف میں عمر بن عبد العزیز رحمه الله سے اور امام بیہقی نے شعب الایمان میں ابن عمر اور امام شافعی کا اثر اور اسی طرح السنن الکبری میں صراحۃ شب براءت میں دعا کی قبولیت سے متعلق روایت نقل فرمائی ہے ۔ اور جب صحابی یا تابعی ایسی بات بیان کرے جو غیر مدرک بالقیاس ہو تو وہ مرفوع کے حکم میں ہوتی ہے ۔
لطائف المعارف لابن رجب:
وقد روي عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله أنه كتب إلى عامله إلى البصرة: عليك بأربع ليال من السنة، فإن الله عز وجل يفرغ فيهن الرحمة إفراغاً أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة الأضحى. وفي صحته عنه نظر. (ص: ۱۳۷).
وفي شعب الإيمان للبيهقي: ومما أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة ورواية عنه الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني (ثقة) أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد نا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أخبرني من سمع ابن البيلماني يحدث عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنه قال: خمس ليال لا يرد فيه الدعاء: ليلة الجمعة وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلتا العيد. (رقم: ۳۷۱۳، ۳/۳٤۲).
وفي شعب الإيمان للبيهقي:
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى (ثقة) حدثنا أبو العباس الأصم (ثقة) أخبرنا الربيع (ثقة) أخبرنا الشافعي (ثقة) أخبرنا إبراهيم بن محمد (صدوق) قال: قال ثور بن يزيد (ثقة، ثبت): عن خالد بن معدان (ثقة عابد يرسل كثيرا) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: من قام ليلتي العيدين لله محتسباً لم يمت قلبه حين تموت القلوب. قال الشافعي: وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال، في الجمعة وليلة الأضحى وليلة الفطر وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان. (رقم: ۳٤۳۸، ۵/۲۸۷).
وفي فضائل ليلة النصف من شعبان لعبد الحفيظ ملك عبد الحق المكي:
قال الشيخ دلاور كملائي في رسالته عن ليلة النصف من شعبان بعد نقل بلاغ الإمام الشافعي المذكور وقوله ما نصه: كذا في كتاب الأم، ورواه أيضا البيهقي في السنن الكبرى في (باب عبادة ليلة العيدين) من كتاب الصلاة، وفي معرفة السنن والآثار، والمناوي في إتحاف السادة المتقين في مسائل العيدين ثم قال: قلت: وبلاغات الإمام الشافعي رضي الله عنه مقبولة كبلاغات الإمام محمد بن الحسن الشيباني والإمام مالك وتعليقات البخاري رحمهم الله تعالى. انتهى. (ص: ۲۰).
وفي مقدمة إعلاء السنن قواعد في علوم الحديث:
بلاغات الثقات من أهل القرون الثلاثة مقبولة عندنا مطلقا، كالإمام مالك وأبي حنيفة والشافعي ومحمد بن الحسن وأبي يوسف وأمثالهم. وبلاغات من دون هؤلاء إن كان يرويها الثقات كما رووا مسنده، كالبخاري وأحمد وغيرهما فمقبول اتفاقاً إذا كان بصيغة الجزم، وإن كان يرسل عن الثقات وغيرهم فلا يقبل اتفاقاً. (۱۹/۱٦۳)
قال في قفو الأثر في صفوة علوم الأثر: والمختار في التفصيل قبول مرسل الصحابي إجماعاً ومرسل أهل القرن الثاني والثالث وعندنا (الحنفية) وعند مالك مطلقاً. (قفو الأثر، ص: ٦۷).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم بالصواب ۔
باب
(
۷
)
حج سے متعلق متفرق مسائل:
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.